أجمل القصص الخيالية المميزه
قصص طويلة مكتوبة
قصص رعب
يرن هاتف عمر مراراً ولم ينتبه له من شدة تركيزه في اللاب توب بحثاً عن مخرج ولكن دون جدوى حد يحتد عليه سعيد.
- ما ترد ياعم عمر على التليفون اللي عمال يرن ده ده انا صدعت
- والله يا سعيد مش واخد بالي.
ينظر عمر في هاتفه متعجباً
- دي داليا !!
- رد ليكون فيه مصيبه
- أيوه يا داليا اخبارك ايه
- مبتردش ليه يا عمر انا قلقت يكون حصلك حاجه
- انا اللي قلقت والله من رناتك انتي كويسه ؟!
- أه انا كويسه ولقيت حل للموضوع بتاعنا ؟!
- بتهزري !! حل ايه ده قولي بسرعه
- فاكر الاعلان اللي شفناه في التلفزيون بتاع الشيخ عاصم السوداني ده
- اه ماله ؟!
- منا كلمته وحكيتله الموضوع وقال انه تافه وانه يقدر يحله في ساعة زمن بس مشترط نكون كلنا موجودين ولازم ييجي الشقه بتاعة سعيد وقال هياخد 10 آلاف جنيه بيقول هيجيب بيهم بخور وحاجات كده.
- يا ستي ياخد عشرين بس نخلص .. طيب مقولكيش امتى ؟!
- بيقولك النهاردة كمان ساعتين
- طيب كويس انا وسعيد عموما هنا في الشقة كلمي مريم وانا هكلم كريم وهستناكم انا وسعيد.
- خلاص تمام وانا كمان ساعتين هجيبه واجيلكم.
أغلق هاتفه وشرد ذهنه حتى قطع شروده سؤال سعيد.
- ايه يابني فيه ايه ومالك سرحت ليه ؟
- مفيش داليا كلمت الشيخ بتاع الاعلان اللي شفناه في القهوة ده وبيقول الموضوع سهل ويتحل بسهولة وكلام غريب كده والمفروض انهم يجوا كلهم هنا كمان ساعتين.
- طب الحمد لله يارب يخلصنا من الموضوع ده بقى.
أنهمك سعيد في عمل القهوة سعيداً مبتهجاً يملأه التفائل بينما عمر شارداً، مرت الدقائق وتسارعت العقارب خلف بعضها غفى سعيد في مكانه دون أن يشعر بينما عمر ظل شارداً حتى انتشله من شروده صوت طرقات على الباب،
إستيقظ سعيد على تلك الطرقات وقام بفتح الباب، كان كريم ومريم هما الواقفان في خوف وريبة من الدخول حتى طمأنهم سعيد.
إستيقظ سعيد على تلك الطرقات وقام بفتح الباب، كان كريم ومريم هما الواقفان في خوف وريبة من الدخول حتى طمأنهم سعيد.
- ياعم ادخلوا متخافوش مفيش حاجه ما انا وعمر من الصبح هنا ومحصلش اي حاجه والراجل زمانه جي وهنخلص.
دلفا الى الداخل بعد أن أنبتت كلمات سعيد في قلوبهم القليل من الإطمئنان جلس الجميع ونظرت مريم إلى عمر.
- تفتكر يا عمر الراجل ده هيقدر يحل الموضوع.
- مش عارف يا مريم بس حاجات ايه اللي بعشر الاف جنيه والموضوع سهل ازاي بعد اللي شفناه ده كله.
- متخوفنيش يا عمر بالله عليك انا متلثمه.
قاطعهم كريم
- يا جماعه احنا هنروح بعيد ليه الراجل زمانه جي هو وداليا ونشوف.
مرت دقائق طرق الباب مرة أخرى هب الجميع سريعاً قام سعيد بفتح الباب كانت داليا ومعها رجل أسمر اللون يرتدي جلباب ابيض وشال أحمر وعمامة غريبه الشكل ومعه حقيبة دخل الجميع وجلسوا بينما قام الشيخ عاصم بإغلاق عيناه وهز رأسه مراراً وأردف.
- احكولي بقى ايه اللي حصل بالظبط
- قام سعيد بقص ما حدث بينما يغمض عاصم عيناه تارة ويهز رأسه تارة ويهمس بأشياء أخرى لا يسمعونها تارة أخرى حتى إنتهى سعيد من حديثه، أردف عاصم مردداً
- صفط هل جن متمرد نمرووود بيعشق الأذى وبيكره بنو آدم لكن العلاج عندي متقلقوش أخرج من حقيبته مبخره وبعض الأشياء الأخرى سأله عمر متعجباً
- إيه الحاجات دي يا شيخ عاصم ؟
نظر له عاصم نظرة غريبه مردداً
- ده عود صليبي وجاوي وشوية حاجات لزوم اللي هيحصل دلوقتي
- نظر الجميع لبعضهم البعض وعلى وجوههم الريبه وعلى رؤوسهم الطير.
حتى إنتهى الشيخ عاصم مما يفعله وأخرجهم من سباتهم بكلماته.
- أنا عاوزكم تيجوا معايا الاوضه اللي تمت فيها الطقوس وعايزكم تنفذوا اللى هقوله بالحرف الواحد.
هز الجميع رأسهم بإيجاب وذهبوا جميعهم إلى الغرفه، دخل الشيخ عاصم الى الغرفه فنظر بالأركان ثم طلب من سعيد أن يشعل له فحماً كان يضعه في مبخرة غريبه الشكل،
أخذها سعيد وذهب يشعل الفحم بينما كان الشيخ عاصم يقوم برش سائل ما في أركان الغرفة ويردد كلمات وأسماء غريبة على مسامعهم، حتى أتى سعيد وأعطاه المبخرة بها الفحم مشتعل،
أخذها الشيخ عاصم منه وأخبرهم بالوقوف في دائرة كما فعلوا في المرة السابقة ولكن توسطهم تلك المرة الشيخ عاصم بمبخرته وضع تلك الأشياء التى قام بتحضيرها مسبقاً العود الصليبي والجاوي وغيرهم في المبخرة وينظر للجميع مردداً بحزم.
أخذها سعيد وذهب يشعل الفحم بينما كان الشيخ عاصم يقوم برش سائل ما في أركان الغرفة ويردد كلمات وأسماء غريبة على مسامعهم، حتى أتى سعيد وأعطاه المبخرة بها الفحم مشتعل،
أخذها الشيخ عاصم منه وأخبرهم بالوقوف في دائرة كما فعلوا في المرة السابقة ولكن توسطهم تلك المرة الشيخ عاصم بمبخرته وضع تلك الأشياء التى قام بتحضيرها مسبقاً العود الصليبي والجاوي وغيرهم في المبخرة وينظر للجميع مردداً بحزم.
- محدش يخاف ولا يتحرك ولا يكسر الدايرة دي مهما حصل.
ردد الجميع بخوف ورهبه
- حاضر
بدأ الشيخ عاصم في ترديد كلمات غريبة على مسامعهم وهم يرددون خلفه
- أهيا .. شرها .. براهيا .. أدوناي أصباؤت ( تم حذف باقي التعويذة حرصاً على سلامتكم)
استمر في ترديد تلك الكلمات وهو يلقى تلك الأشياء في المبخره حتى تعالى منها دخان أخضر اللون واهتزت أرجاء وانقطعت الكهرباء وتعالت الهمسات والصرخات وخرجت من أسفل أقدامهم وجوه تفتح فمها محاولة قضم رجولهم بينما حضر كيان عظييييم عينان بيضاوان وقرنان عظيمان ملتويان وجسد أحمر كالدم وزئير عظيم تقشعر له الأبدان.
- إنت متعرفش انت عملت ايه دلوقتي تحضيرك لــ لمقفنجل ملك ملوك الطهاطيل السبعة إنت حكمت بالموت والدمار عليكم كلكم.
ردد الشيخ عاصم كلماته.
- أخضع بحق أوراق التوت وقسم التين و بأصل تراتيب العهود .. وبكل عناقيد العمر عنقود عنقود وأركع في ركن الطيف بإسم الحق المنصف اللطيف ملكش فيه قوة ولا لك عليه سلطان.
زئير يعلو مجدداً وسلاسل من نيران تسلسل هذا الكيان العظيم فيردد
- انت حكمت على نفسك بالموت.
- توب العهود مكتوب عليه الأمر .. واللي معاده راح رايح معاه العمر مكتوب عليك هتكون محبوس في حضن القبر .. حلك تفك العقد بعد السؤال والأمر .. وتنفذ المطلوب بالرغبة أو مضطر.
- تزداد الرجفه في أجساد الجميع بينما يزداد الدخان وتتكاثر الوجوه في أسفلهم وتهتز الغرفة وتعلو الهمسات.
- عاوز ايه يابن أيوب ؟
- عاوزك تحررهم وتفك طلاسم هم من صفطه بن مراد هوت.
- العهد عهد الدم ميخلهوش طلسم العهد ميقدرش عليه حد.
تعالى صوت الفحيح بينما أعاد الشيخ عاصم كلمات وبدأ العرق الغزير يتصبب منه
- أخضع بحق أوراق التوت وقسم التين و بأصل تراتيب العهود .. وبكل عناقيد العمر عنقود عنقود وأركع في ركن الطيف بإسم الحق المنصف اللطيف ملكش فيه قوة ولا لك عليه سلطان.
ولكن لم تحتمل مريم تلك المره هول ما تراه وتسمعه وقامت بانتشال يدها من بين أيديهم وقامت بكسر الدائرة محاولة الهرب في تلك اللحظة تحطمت السلاسل جميعها وتحرر لمقفنجل
وأشتعلت عيناه وأخذ يردد أسماء كثير وأشتعلت الأجواء وشلت الأجساد بينما رفع جسد عاصم عالياً وتعالت الصرخات وانحنى جسده وتحطمت عظامه بينما تعالت الهمسات قائلة
وأشتعلت عيناه وأخذ يردد أسماء كثير وأشتعلت الأجواء وشلت الأجساد بينما رفع جسد عاصم عالياً وتعالت الصرخات وانحنى جسده وتحطمت عظامه بينما تعالت الهمسات قائلة
- طارش .. لمقفنجل .. شمهورش .. مفضل .. مراد هوت.
وظل جسد عاصم يعتصر ويصرخ بينما تتعالى الضحكات وتتردد تلك الأسماء وأتى صوت يذكروه جميعهم صوت رخيم مرعب ولكن تلك المرة كان غاضباً بشدة
- الموت هروب مرفوض .. إنت إتحكم عليك بعذاب عمرك ما تخيلته لكن مش هنا إسمك خلاص اتمحى من العالم ده.
ظهرت بقعة حمراء مشتعلة أخذت تتسع حتى امتصت جسد عاصم بالكامل بينما يصرخ مستنجداً والجميع يصرخون ويبكون محاولين الهرب ولكن دون جدوى إختفى كل شيء ولم يبقى سوى همسات وصرخات و ترانيم سريانية لم يفهموها ومع زمجرة صفطه يصمت كل شيء وأردف
- باللي عملته النهارده هيكون عقابكم عسير والعقاب مش هينتهي الا لما تنفذوا المطلوووب .. ابن ذكوان .. إبن ذكوااااااان.
إنتهى كل شيء وتجمد الجميع واختفى الشيخ عاصم وانتهى كل شيء بينما الجميع مشخصين أبصارهم في الفراغ بين صامت وبين من يهذي وبين من تصرخ وبين من فقدت الوعي لا يعرفون ما العمل ولم يتخيلوا ذلك العقاب الذي غير حياتها رأساً على عقب.
قام عمر مسرعاً محاولاً جمع شتات الجميع وشد أزرهم حتى وجد مريم فاقدة للوعي تماماً قام بزجر سعيد وكريم وداليا.
- إنتوا بتعملوا ايه الحقوا مريم وفوقها معايا بسرعه يجرالها حاجه
أسرع الجميع إلى مريم محاولين إفاقته ولكن دون أي جدوى.
- لازم نوديها مستشفى بسرعه.
- ونقولهم ايه يا عم سعيد.
- اي حاجه يا كريم نقولهم وقعت من طولها من غير سبب ولما تفوق يحلها ربنا ولا انت يعني عايزها تروح مننا.
- سعيد معاه حق يا كريم انزل بسرعة هاتلنا تاكسي عشان نوديها مستشفى، وإنتي يا داليا فوقي واستجمع اعصابك انتي كده هتتعبي واحنا مش حمل تعبك انتي كمان.
تحدث وهي تنتفض وصوتها لا يقوى على الخروج.
- حا حاضر.
رن هاتف عمر فأخرجهم جميعاً من سباتهم
- انزلوا يا عمر انا جبت العربية تحت.
- ماشي يا كريم
- سعيد شيل معايا بسرعه.
حملوها سويا بينما تبعتهم داليا وهي شبه فاقده للإدراك، أدخلوها في السيارة وذهبوا بها الى المستشفى ودخلوها وأخبره الطبيب أنها فقدت وعيها لإثر بكاء شديد لا يعرفون سببه.
أدخلها الطبيب غرفة الكشف وقام بإعطائها حقنة مهدئة وقام إفاقته فانهارت بالبكاء وأخذت تردد.
- هاتولي بابا .. هاتولي بابا.
قام عمر طمأنتها.
- حاضر يا مريم هنكلمك
إقترب منها كي لا يسمعه أحد وأكمل.
- بس متقوليش اي حاجه عن الكارثة اللى احنا فيها، مش هيقدروا يساعدونا بل هي عطلونا.
- حاضر يا عمر بس هاتولي بابا والنبي.
حدث عمر والدها اخبره بأنها في المستشفى ومرت ساعة حتى حضر والدها ووالدتها وأختها الصغيرة مروه
التف الجميع حولها محاولين معرفة سبب ما حدث لها لكنها لم تقوى على الحديث وقاطعها الطبيب محدثاً.
- لا يا جماعة اللي بتعملوه ده غلط جداً هي مش حمل اي ضغط نفسي ياريت تسيبوا ترتاح انا هديها حقنه تنيمها شويه عشان تهدى وحضراتكم ممكن ترتاحوا بره لحد ما تبقي كويسه و تقدروا تروحوا بيها.
خرج الجميع تباعاً ولم يدركوا أن داليا خارج نطاق الوعي والإدراك جالسه أرضاً عيناه مشخصه نحو الأعلى. ومرت الدقائق حتى اتى عمر وحاول أن يخفف عنها.
- داليا مفيش حاجه حصلت انتي لازم تكوني اقوى من كده وكل حاجه هتتحل أوعدك.
- مفيش حاجه حصلت ازاي والشيخ اللي اختفى قدامنا والرعب اللي شوفناه احنا قتلنا الراجل اللي جه يساعدنا.
- صوتك يا داليا انتي كده هتودينا في داهية مينفعش كده .. صدقيني هتتحل ثقي فيا شويه بس.
على غرار حديثهم كانت مروه تتحدث لوالدها قائلة.
- بابا انا عاوزه اروح الحمام.
يقوم أبوها بأخذها والذهاب إلى دورة المياه القابعة في آخر الرواق، تدخل مروه إلى دورة المياة بينما ينتظرها والدها وبينما ينتظرها والدها وبينما كانت تقف أمام المرآة حدث لها ما لم يتخيله أحد دار مفتاح الباب ينغلق وتنظر مروة في المرآة و تصرخ من هول ما تراه كان انعكاس وجهها مشوه تملأه الديدان وتأكله .
. أخذت تتحسس وجهها ولكن دون جدوى حاولت الإبتعاد عن المرأة ولكن انعكاسها لم يتحرك معها انطفأت الإضاءة وتردد همسات عالية وتعالت الحرارة وظهر ضوء أحمر وترانيم عظيمة، وهي تصرخ بشدة ..
يحاول والدها فتح الباب بقوة ولكن دون جدوى .. يركض الجميع نحوه محاولين فهم ما يحدث .. تتعالى الصرخات يظهر كائن أسود اللون قصير عينان بيضاويتان وبيضاء اللون يقترب ببطء منها ورأسه تهتز وظل يقترب منها ويردد.
. أخذت تتحسس وجهها ولكن دون جدوى حاولت الإبتعاد عن المرأة ولكن انعكاسها لم يتحرك معها انطفأت الإضاءة وتردد همسات عالية وتعالت الحرارة وظهر ضوء أحمر وترانيم عظيمة، وهي تصرخ بشدة ..
يحاول والدها فتح الباب بقوة ولكن دون جدوى .. يركض الجميع نحوه محاولين فهم ما يحدث .. تتعالى الصرخات يظهر كائن أسود اللون قصير عينان بيضاويتان وبيضاء اللون يقترب ببطء منها ورأسه تهتز وظل يقترب منها ويردد.
- العقاب مكتوب والذنب متوزع .. كل اللي فات مقبول والتي كله أبشع .. برهوش .. شرباص .. صفط هيل.
وضع يده على رأسها وهي تصرخ بشدة فخارت قواها واختفى الكائن .. كسر والدها الباب وركضت الجميع نحو جسدها المرتمي على الأرض وينتفض بقسوة .. بينما تخرج من فمها مادة سوداء مقلتاها بيضاء تماماً لا بؤبؤ فيها وسكنت تماماً.
حمل جسدها الجميع منادين على الطبيب جاء مسرعاً متسائلاً.
- ايه اللي حصل ؟
- فضلت تصرخ في الحمام، والباب مقفول من جوه كسرنا الباب لقيناها على الأرض وفي بوقها المادة السودا دي.
نده الطبيب على الممرضه بقوة.
- يا ميرفت تعالى بسرعه.
قام بوضع عينه من تلك المادة في قارورة تحاليل وأخبرها.
- العينة دي تتحلل وتجيلي نتيجتها بسرعة.
- حاضر يا دكتور.
حاول الطبيب إسعافها بكل الطرق ولكن المحاولات جميعها باءت بالفشل.
- للأسف دخلت في غيبوبة والسبب مجهول .. لكن ان شاء الله تطلع نتيجة التحليل ونعرف السبب وهنعمل كمان شوية تحاليل صورة دم كاملة نسبه الهيموجلبين في الدم وتحاليل انيميا وشوية حاجات عشان نعرف فيه ايه.
وضع والد مروه يده على رأسه مردداً
- جيب العواقب سليمة يارب.
بينما عمر وكريم وسعيد ينظرون لبعضهم البعض .. أشار لهم عمر فاتبعوه الى مكان بعيد عن الجميع.
- اللي بيحصل ده يا عمر مصيبه احنا كده دخلنا في الجد والموضوع بدأ يوصل لأهلنا احنا لازم نحل الموضوع ده بسرعه.
- إستنى يا سعيد اما نشوف عمر رأيه ايه بس .. رأيك ايه يا عمر ؟!
- كلام سعيد صح دي العواقب اللي اتقالت اننا هنشوفها ولازم نحل الموضوع ده بسرعه ونعرف مين ابن ذكوان ده ونوصل له بسرعه
للمتابعة اضغط هنا
للمتابعة اضغط هنا

تعليقات
إرسال تعليق