السواك (الأراك ) وفوائده للفم والأسنان
المحتوى
الفوائد الصحية للأسنان
السواك
ماهو نبات الأراك
المحتويات الكيميائية
الاستعمالات
الصحيحين عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة". وفيهما أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يشوص فاهه بالسواك، وبية صحيح البخاري تعليقاً عنه صلى الله عليه وسلم "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب"،
وبية صحيح مسلم "أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك" وصح عنه من حديث أنه استاك عند موته بسواك عبد الرحمن بن أبي بكر، وصح عنه أنه قال: "أكثرت عليكم بين السواك"،
واصلح ما اتخذ السواك من خشب الأراك، ولا ينبغي أن يؤخذ من أشجار مهجورة فربما كانت سامة. الأراك هو ما يعرف بالسواك،
اما من الناحية العلمية فيعرف باسم Salvadonra Penrsica من الفصيلة الأراكية ونبات لنبات الأراك جذور طويلة تمتد عرضاً تحت سطح الأرض والجذور هي الجزء المستعمل بين السواك، حيث يقوم تجار الأراك بحفر الأرض وتجميع الجذور على مختلف أحجامها ثم تقص إلى أحجام مختلفة حسب سمكها،
حيث يوجد السميك والنحيل وتباع على هيئة حزم بيخ الأسواق وعند أبواب المساجد والمدارس. ينمو الأراك بيخ منطقة جازان على نطاق واسع، وبية نجران وبية الحجاز ويختلف نوعه باختلاف منطقة نموه.
قبل أن اتحدث عن مسواك الأراك ومحتوياته وتأثيراته احب ان اعطي نبذة موجزة عن فم الإنسان الذي توجد فيه الاسنان، يعتبر الفم المدخل الرئيس للقناة الهضمية،
ويمكن إدراك المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها أجهزة الجسم وبالأخص الجهاز التنفسي العلوي والرئتين والجهاز الهضمي اذا ما اصيب الفم، كما أن الجهاز العصبي المتصل بالأسنان وبمنطقة الوجه يشكل خطورة كبيرة بين الأسنان اذ هو اقرب المناطق للجهاز العصبي المركزي الرئيسي لذا فإن آلامه لا تحتمل،
من هنا يتضح الأهمية القصوى لاهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بتنظيف الفم والعناية به، تسبح الأسنان دوماً بين اللعاب منه الأراك عبارة عن شجيرة معمرة ذات أغصان غضة تتدلى عادة إلى الأسفل أو تكون زاحفة بعض الأحيان، لا يزيد ارتفاع الشجرة عن أربعة أمتار وهي دائمة الخضرة.
لشجرة الأراك أوراق مفردة زاهية الاخضرار وأزهار صغيرة بيضاء اللون وثمار توجد على هيئة عناقيد عنبية الشكل تكون بين البداية بلون أخضر ثم تتحول إلى اللون الأحمر الفاتح،
وعند النضج يكون لونها بنفسجياً إلى أسود وتسمى ثمار الأراك بالكباث، يجمع الكباث عادة بيخ أوان معدنية ويباع بيخ الأسواق التي يكثر فيها نبات الأراك ويقبل الناس على شرائه والتلذذ بأكله.
لنبات الأراك جذور طويلة تمتد عرضاً تحت سطح الأرض والجذور هي الجزء المستعمل بين السواك، حيث يقوم تجار الأراك بحفر الأرض وتجميع الجذور على مختلف أحجامها ثم تقص إلى أحجام مختلفة حسب سمكها،
حيث يوجد السميك والنحيل وتباع على هيئة حزم بيخ الأسواق وعند أبواب المساجد والمدارس. ينمو الأراك بيخ منطقة جازان على نطاق واسع، وبية نجران وبية الحجاز ويختلف نوعه باختلاف منطقة نموه.
قبل أن اتحدث عن مسواك الأراك ومحتوياته وتأثيراته احب ان اعطي نبذة موجزة عن فم الإنسان الذي توجد فيه الاسنان، يعتبر الفم المدخل الرئيسي للقناة الهضمية، ويمكن إدراك المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها أجهزة الجسم وبالأخص الجهاز التنفسي العلوي والرئتين والجهاز الهضمي اذا ما اصيب الفم،
كما أن الجهاز العصبي المتصل بالأسنان وبمنطقة الوجه يشكل خطورة كبيرة بين الأسنان اذ هو اقرب المناطق للجهاز العصبي المركزي الرئيسي لذا فإن آلامه لا تحتمل،
من هنا يتضح الأهمية القصوى لاهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بتنظيف الفم والعناية به، تتسبح الأسنان دوماً بين اللعاب وتغلف كل سن طبقة رقيقة من اللعاب وتلتصق بها فإذا ما اتسخت هذه الطبقة اللعابية فإن السن يكسوه الكلس والأوساخ التي تضم بداخلها أنواع الجراثيم.
لقد وجد الباحثون أنه حتى بعد تلميع الأسنان وتنظيفها تتكون هذه الطبقة بيخ أقل من ساعة ولا يزيد سمكها عن ميكرون وعندما تتكون هذه الطبقة تبدأ الجراثيم الموجودة بيخ الفم بشكل طبيعي بيخ الالتصاق بها،
وإذا لم يتم إزالة هذه المادة الرخوة باستمرار لمدة ع ٢ ساعة فيتضح بمجرد النظر إلى الأسنان وجود رواسب رخوة عند اتصال اللثة بأعناق الأسنان،
ولقد اثبت الباحثون على الحيوانات ان ترسب هذه المادة الرخوة لا يتأثر بمرور الطعام من عدمه في افواه الحيوانات التي تتغذى بطريقة الأنابيب المعدية وعليه ثبت أن مضغ الطعام للمواد الليفية لا يمنع تكون هذه الرواسب الرخوة ولم يتمكن الباحثون حتى الآن من معرفة كيفية التصاق هذه الرواسب الجرثومية على اسطح الأسنان ولكنه ثبت ان هذه الالتصاقات تزداد داخل افواه الأشخاص غير القادرين على تنظيف اسنانهم باستمرار وسرعان ما تبدأ الجراثيم الفمية بتكوين مستعمراتها الاستيطانية وحينئذ تبدأ احتلالها للأسنان وتسمى بـ اللويحة السنية Dental Plaque واعتبرها العلماء انها العامل الأساسي لنخر الأسنان وأمراض اللثة التى تصيب الأنسجة المحيطة بالأسنان،
لقد اثبتت البحوث الحديثة ان الجراثيم المستوطنة بين اللويحة السنية تغير شكلها وكميتها دوماً وكذلك طرق التصاقها بأسطح الأسنان ويزداد عنادها ويتمركز تأثيرها على كل الأسنان ويزداد معدل تكوين هذه الالتصاقات بتأثير وقوام المواد الغذائية التي يتعاطاها الشخص وكذلك التركيب الكيميائى والفيزيائى للعاب الأسنان،
ولقد تمكن الباحثون بإصابة بعض من المرضى بأمراض اللثة عندما طلبوا منهم الامتناع عن استعمال الفرشاة لمدة ٣ أسابيع وهكذا وصلوا للاستنتاج أن السبب المباشر لالتهابات اللثة ونخر الأسنان هو اللويحة الجرثومية Bacterial Plaque حيث ثبتت العلاقة بين وجود الجراثيم وأمراض الفم والأسنان.
المحتويات الكيميائية :
تحتوي جذور الأراك على فلوريدات أهمها مركب سلفارورين وتراي ميثايل أمين ونسبة عالية من الكلوريد والفلوريد والسيليكا،
كبريت وفيتامين ج وكميات قليلة من الصابونين والعفص والفلافونيدات، كما يحتوي على كميات كبيرة من السيتوستيرول ومن المواد الراتنجية.
الاستعمالات : ثبت علمياً أن للمسواك تأثير على وقف نمو البكتيريا بالفم، وذلك بسبب وجود المادة التي تحتوي على كبريت.
ثبت أيضاً أن مادة التراميثايل أمين تخفض من الأس الأيدروجينى للفم (وهو أحد العوامل المهمة لنمو الجراثيم) وبالتالي فإن فرصة نمو هذه الجراثيم تكون قليلة جداً.
يحتوي الأراك على فيتامين ج ومادة السيتوستيرول وهاتان المادتان من الأهمية بالكمية الكافية، علاوة على أهمية فيتامين ج بيخ حماية اللثة من الالتهابات.
يحتوي الأراك على الكلوريد والفلوريد والسيليكا، وهي مواد معروفة بأنها تزيد من بياض الأسنان. طلاء الأسنان بمسحوق الأراك يجلو الأسنان ويقويها ويصلح اللثة وينقيها من الفضلات والجراثيم. أما بالنسبة للكباث (ثمار الأراك) فتقوي المعدة وتحسن الهضم ويخرج البلغم ومفيد لآلام الظهر.
إذا جفف الكباث وسحق وسف مع الماء ادر البول ونقى المثانة ومضاد للإسهال. يستعمل منقوع جذور الأراك شرباً لقتل انواع البكتيريا بين الأمعاء. أدخل الأراك بيخ مستحضرات معاجين الأسنان
. وهكذا يتضح أن للسواك فوائد صحية للفم تفوق ما استحدث من ادوات صلى الله عليه وسلم الذي عاش بين القرن السابع الميلادي.




تعليقات
إرسال تعليق