القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

قصص رعب خياليه أميرات الجحيم

قصص رعب قصيره

قصص رعب خياليه أميرات الجحيم 


أميرات الجحيم

لعنة سيمفونية الهلاك


"الفضول و حب استكشاف المجهول هما اللذان يؤديان لنهاية لم نتوقعها أو نضعها في حسباننا،

 لا أنكر أنني دخلت الغابة بحجة جمع الحطب وذلك فقط لاستكشاف أمر اللعنة . "
كلمات دارت في رأس ذلك الشاب الواقف أمام البحيرة و هو يتصبب عرقاً قبل أن تخرج مخالب من البحيرة و تسحبه داخلها.

قبل ساعات ...
في منزل تقليدي ياباني تجلس ساكورا صاحبة البشرة ناصعة البياض كالثلج و ذات شعر حريري أسود طويل ترفعه بمشبك مخصص لذلك و ترتدي زي الكيمونو وسط حديقة من الخيرزان مداعبة ثعلبها الصغير قائلة "

 هل أستحق هذه الحياة أو أن أكون فرداً من هذه العائلة؟!
تساؤلات كثيرة تدور داخل عقلي منذ أن اكتشفت كل شيء و أنا صغيرة .

فأنا لم أستطع تحمل فكرة أن عائلتي قتله مأجورين يقتلون البشر دون أي شفقة، لكن يالا سخرية القدر اتضح أنني في المكان الصحيح . "
تنهدت و هي تنهض بعدما دقت الساعة مشيرة لمنتصف الليل لتغادر منزلها التقليدي و هي تحمل بين يديها ناي من الخيزران و ثعلبها يلحق بها .
سارت بين طرقات القرية إلى أن وصلت لتلك الغابة التي يطلق عليها أهالي القرية" لعنة سيمفونية الهلاك " .
توغلت داخلها دون أن تأبه لما يقال عنها لتصل لتلك البحيرة جلست على إحدى الصخور و بدأت بالعزف.
في كل مرة تعزف فيها كانت تخرج أعذب الألحان إلا أنها حزينة حتى أن بعض كتاب الأغاني كانوا يذهبون لكتابة كلماتهم على

صوت تلك الألحان إلا أن هؤلاء مصيرهم مجهول فمن كان يدخلها لا يخرج منها أو هذا ما كان يقوله أهالي القرية..
في تلك الأثناء كان  أحد الشباب في الغابة يجمع الحطب فاستوقفته تلك الألحان، اقترب بهدوء كمن أُسر خلفها، و ها هو واقف على

مقربة منها ينظر إليها و ما أن أوقفت العزف ليسقط الحطب من بين يديه...
قابلته بابتسامة ملائكية قائلة " هل أعجبك لحني؟"

بارتباك " نعم لكنه حزين ، هلا أخبرتني لما؟! و كيف لفتاة رائعة الجمال مثلك الجلوس في هذا الوقت وسط الغابة دون أن تشعر بالخوف؟! "

نهضت و اقتربت بهدوء منه قائلة " لا "
بدهشة " ما هذه الثقه؟"

ابتسمت بخبث و هي ترفع الناي على فمها مرة أخرى و بدأت بالعزف في هذه الأثناء اتسعت عيناه و بدأ جسده يتحرك دون إرادته ،

حاول الصراخ لكن صوته قد اختفى.
و ها قد أصبح مقابل لتلك البحيرة و لم يعد يفصله شيء عنها و ثعلبها واقف بجواره ،

أوقفت العزف قائلة" هل تريد معرفة إجابة أسألتك السخيفة يا صاحب الرقم ثلاث و ستون بعد الألف؟ "

كان جسده قد أصيب بالشلل دارت حوله و هي تقول" كنت مثلك في يوم من الأيام ، أحضر إلى هنا مساءً بعد التشاجر مع عائلتي فأنا من

عائلة "إيتاشي"  لا تندهش هكذا فأنا هي ولية العهد والتي اعتقد أهل القرية بأنني سأكون مختلفة عنهم و سأحميهم منهم ، فأي شخص

 كان يخالف أوامر عائلتي معرض للقتل فوراً لكن الحظ التعيس كان صديقي وصديقهم .

ففي أحد الأيام صادفت كيتو و ظننت بأنه سيصبح حيواني الأليف ، لكن اتضح بأنني أنا من أصبحت هكذا .
أخذته لمنزلي و مر اليوم الأول بسلام و في مساء اليوم التالي لم أفهم ما الذي حدث له ،

ركض بسرعة للخارج فلحقته، فظهر لي من هذه البحيرة ثعلب ضخم كبير في العمر وامتلأت البحيرة بالثعالب ، أمرهم بالهجوم عليّ ، حاولت الهرب إلا أنهم أحاطوا بي من جميع الجهات.

صرخت فلقد ظننتها نهايتي، اقترب مني قائلاً ألست ساكورا؟
أشرت له بانني هي .

فأردف قائلاً : انتظرنا قدومك منذ زمن فأنت من ستحافظين علينا، فلقد علمنا من أجدادنا أن فتاة فائقة الجمال ذات بشرة بلون الثلج و شعر حريري أسود سترافق أحدنا دون أن تشعر
بالخوف منه و ستكون هذه الفتاة هي طريق النجاة لنا ، لذا يا ساكورا أمامك إحدى طريقين:
الأول : أن تتحالفي معنا.
أما الثاني: أن تصبحي طعاما لنا .

شعرت حينها بأن العالم أظلم في عيناي و أن حياتي مقابل تحالفي معهم، لا أذكر كم من الوقت استغرقت في التفكير لأجد نفسي أجيبهم :حسناً موافقة .

فإذا بنايٍ يخرج من البحيرة و يصبح بين يداي، و منذ تلك اللحظة و أنا أعزف لأسر أي أحمق دخل غابتنا.

أخبرني الآن ألم يرق لسمعك أن من يقترب من الغابة ليلاً لا يعود، فما الذي دفعك لدخولها  ليلاً و لما خالفت التحذيرات؟! ها أنت تدفع ثمن فضولك و ستصبح طعاما لزعيمهم ."


همت بالمغادرة قائلة" آه لقد نسيت إخبارك بأن هذا الرقم هو رقم الضحية "
ثم نادت على ثعلبها كيتو لتعود الي منزلها.
الشاب محدثاً نفسه" الفضول و حب استكشاف المجهول هما اللذان يؤديان لنهاية لم نتوقعها

أو نضعها في حسباننا، لا أنكر أنني دخلت الغابة بحجة جمع الحطب ذلك فقط لاستكشاف أمر هذه اللعنة. "

فجأه ظهرت مخالب لتسحبه داخل البحيرة .

أما ساكورا فقد عادت لمنزلها و استلقت في فراشها قائلة قبل أن تغمض عينيها " لو لم أذهب ذلك اليوم لما أصبحت مثل عائلتي القتلة المأجورين فهم يقتلون من أجل المال و أنا أقتل من أجل قبيلة كيتو "

المزيد من القصص
اضغط هنا

قصص قصيرة رعب



قصة " هل أصبحت قرباناً ؟!"


في سكون الليل القاتل الساعة الثانية و النصف بعد منتصف الليل ينتشر صوت صرخات لتلك الفتاة صاحبة الشعر الكستنائي و الأعين

الزرقاء فيملأ أرجاء المنزل الواقع في الدور الثاني "ابتعد عني، إياك و الاقتراب "
حاولت الحراك و الرجوع للخلف لكن كأنما قدميها قد تشبثتا في الأرض و رجل عجوز في العقد الثمانين يقترب منها .

قبل ساعة ...
صوت اصطدام أثاث و تحريكه بقوة يصدر من ذلك المنزل الواقع في الدور الثاني...

كان الصوت عالٍ لدرجة أن تالين استيقظت ونظرت للساعة المعلقة على الحائط فإذا بها تشير للواحدة و النصف بعد منتصف الليل ،

تنهدت قائلة" لما يترتب على الاستيقاظ يومياً بسبب هذه الأصوات البغيضة؟!
لأكن أكثر دقة تلك الأصوات التي لا يسمعها أحد غيري و تصدر من منزل ذلك العجوز ؟! "


توقفت عن الحديث للحظات ثم أكملت "دائما ما يتملكني شعور بالاندهاش مما أسمعه عنه ، يُقال بأنه رجل شديد الطيبة، لقد كان عالم

للآثار إلى أن حدثت تلك الحادثة و أصيب فيها و اعتزل التنقيب بعد ذلك، لكني لا أرى هذا البته حتى أنني أشعر بشعور غريب كلما رأيته

و هو يسير متكأ على عصاه ، و إن افترضت أنه يقوم بتغير الأثاث بحالته الصحية تلك لما لا يقوم بها في الصباح!! "


حاولت أن تستكمل نومها لكنها نهضت فجأة صارخة" لقد طفح الكيل و سأذهب إليه و أطلب منه أن يكف عن هذا فأنا أريد النوم ."

سارت ببطء إلى أن وصلت لباب المنزل و خرجت بهدوء كي لا توقظ عائلتها...
لكن الصدمة بدأت و هي تصعد على السلم فقد شاهدت باب المنزل محاط بنيران حمراء اللون

 و مكتوب بالدماء " تراجعي و اذهبي لمنزلك و إلا ستلقين حتفك "

ابتلعت لعابها و وضعت يدها في فمها و بدأت بقضم أظافرها ثم قالت " لن أتراجع مهما حدث "

قطرات العرق تتصبب من جبينها و نبضات قلبها تسارعت إلى أن وقفت بمحاذاة الباب و قبل أن تطرقه فُتح!!

دخلت قائلة " أين أنت يا عم شهاب ؟ "
لم تسمع إجابة توغلت أكثر ، فجأة قفل الباب وإذ بجميع الحوائط مكتوب عليها رموز

فرعونية ثم ظهر العجوز من إحدى الغرف و هو يسير كشاب صغير بدون أن يتكأ على عصاه ضاحكاً قائلاً " و أخيراً تملكك الفضول يا تالين و صعدتي"

تالين بصوت مرتجف " أخبرني ماذا يحدث هنا؟"

أطلق ضحكة كالمجانين قائلاً " ستكونين قرباناً لحارس تلك المقبرة لأتمكن من فتحها "

صرخت فيه " ابتعد عني، إياك و الاقتراب "
حاولت الحراك للخلف لكن كأنما قدميها قد تشبثتا في الأرض و هو  يقترب منها أكثر

وأكثر حتى وقف بمحاذاتها قائلاً " آسف يا صغيرتي فأنا أصدر تلك الأصوات بمساعدة الشيطان لأنني أحتاج لقرابين له و من يأتي يكون هو المختار"

تالين " لما تفعل هذا؟! "

" ببساطه لاكتشاف المجهول... في ذلك اليوم الذي أصبت فيه بالحادث ، كنت على وشك فتح أبواب التاريخ لكن  حارس تلك المقبرة لم يوافق على ذلك و كان المقابل هو فعل هذا و ها أنا لمدة ثلاثين عاماً أحاول "

كانت دموعها تترقرق في عينيها و هي تقول " أعدك أنني لن أخبر أحد بما عرفته لكن دعني أرحل "

ابتسم بخبث ثم أخرج خيط سنارة و لفها حول عنقها محاولاً خنقها .
حاولت أبعاد الخيط  لكنها بائت بالفشل و تحول وجهها للون الأزرق و ارتعشت يداها و ما من ثوانٍ حتى فارقت الحياة .

سقطت أرضاً و ضحك هو كالمجانين ثم حملها و وضعها داخل تابوت يشبه توابيت الفراعنة .
بعد انتهاءه من ذلك أطلق تعاويذ و طلاسم

فارتفع التابوت عن الأرض و ملأ المكان دخان كثيف، ثم انحنى و جلس أرضاً فظهر جسم ضخم من النار أخذ التابوت قائلاً بصوت غليظ " اقتربت يا شهاب ،

أكمل إحضار القرابين حتى أفتح لك المقبرة "
ثم اختفى من المكان ليعود كل شيء لوضعه الطبيعي .
نهض العجوز و ذهب لينام .

في صباح اليوم استيقظ الجميع توجهت الأم لغرفة تالين لأنها لم تستيقظ بعد ، علت الصدمة وجهها فور رؤية الغرفة فارغة،

فتوجهت لابنها تسأله عن أخته أجابها بأنه لم يرها.
أخرجت هاتفها لتتصل بها فتفاجأت بسماع صوت رنين هاتف تالين صادراً من غرفتها فعادت للبحث عنه فإذا بورقة مكتوب فيها "

آسفة يا أمي لا أعرف كيف أبدأ حديثي معكِ فقد عشقت أحدهم و لعلمي أنكِ سترفضينه اضطررت للهروب معه فأرجو أن تسامحيني و لا تبحثي عني . "

كانت هذه الورقة قد وضعت بفعل فاعل .

انتهت الأم من قراءتها و قد وقعت هذه الكلمات وقع الصاعقة عليها فهي لا تستطيع تصديق ذلك فكيف لتالين أن تغادر بهذه الطريقة البشعة!!

ركضت والدموع تنهمر من عينيها  لتقص الخبر على ابنها الذي استشاط غضباً .

بعد مرور شهرين....

مازل قلب الأم  محطم ويحن لابنتها فتدخل غرفتها تحتضن وسادتها باكية متمنية عودتها ، أما أخاها فكلما رأى والدته هكذا يصرخ و

يلومها فكثيراً ما كان يقول لها "هي من تركتنا و لن نبحث عنها " على الرغم من شدة اشتياقه لها و تأنيب ضميره..

غادر متجه لغرفته ليجيب على هاتفه " ماذا تريد مني ألا يكفيك ذلك القربان الذي أخذته منذ شهرين و لم يكن أي قربان بل كانت أختي  "

شهاب " لم تكفى أحتاج قرابين أكثر "

بصراخ " انسى هذا الأمر و افعل ما تريد "

بنبره تهديد من شهاب " حسناً أتريد كشف سرك"

صمت لثواني ثم تنهد قائلا " حسناً الليلة سأحضر لك قربان أخر "

مر الوقت سريعاً و أتى الليل صعد أخاها و دق الباب فور فتح الباب اتسعت عيناي شهاب مندهش قائلاً " لما أتيت أنت إلى هنا؟  أين القربان الجديد؟ "

ابتسم و هو يدلف إلى الداخل ثم جلس على إحدى الكراسي قائلاً " أردت معرفة عدد القرابين التي تحتاجها، لكني أحتاج فنجاناً من القهوة فأنا أشعر بالنعاس "

توجه شهاب إلى المطبخ لحقه بهدوء تام و أثناء انشغاله بإعداد القهوة لف على عنقه خيط السنارة بسرعة ،

 حاول شهاب دفعه لكن فشل في بادئ الأمر ثم استطاع  الحصول على سكين محاولاً دبها في قلبه
لكن أخاها استطاع القضاء عليه فبكل تأكيد قوته كشاب لن تجاريها قوة عجوز مثله ،

بعدها سحبه لذلك التابوت و هو يقول " منذ اللحظة انتهت فقرة القرابين  "
ثم بدأ يبحث في أرجاء المنزل عن قرص، وجده فابتسم ابتسامة المنتصر قائلاً " قتلت أختي أحب الأشخاص إلى قلبي للحفاظ على

نفسي ولم أكن أتردد ولو للحظة في التخلص منك وسقيتك من نفس الكأس الذي تذيقه لأشخاص أبرياء.
بدأ الأمر عندما حضرت خطيبتي إليّ في المنزل ذلك اليوم وكنت بمفردي فيه ،

تشاجرنا كعادتنا و لم أستطع تحملها أكثر فتحت باب المنزل و دفعتها للخارج فسقطت من على الدرج حيث كان هناك جزء منه

محطم ، فشُجَّ رأسها وماتت ، شعرت بأن العالم اسود في عيني وفجأة ظهر شهاب من العدم  فحملها قائلاً إلحق بي .

صعدت خلفه فأخبرني بما يفعل وأقنعني بإخفاء جثتها بتلك الطريقة حتى لا يكتشف أمري فوافقت فورا...

بعد مرور أسبوع من التحقيق لم يكتشف شيء إلا أنه وصلتني رسالة بها قرص عليه مقطع أثناء دفعي إياها من على الدرج وبدأ تهديده

لي و لخوفي من الإعدام خضعت لطلباته و أصبحت خادمه لكني لم أعد أحتمل ذلك و من قتل مرة يستطيع القتل ألف مرة. "
ثم غادر المنزل ...

للمتابعة اضغط هناhttps://qasahpls.blogspot.com/2020/04/story-horror-coffin.html?m=1



تعليقات