القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

قصص رعب طويلة المشرحة

قصص رعب مكتوبة المشرحة


قصص مخيفة طويلة

قصص رعب الجن



المشرحة

قصص رعب المشرحة


- لسه مصمم تدخل الأخوية يا احمد؟!
- أه يا عمي لسه مصمم....انا هدخل لكن من غير ماحد يعرف شخصيتي الحقيقة ولا حتى حد هيعرف أن انا ابن اخوك.

- ازاي ده بقى يا دكتور؟!
- انا هقولك ازاى...كده كده انا هدخل الأخوية كجراح مجهول بيلبس ماسك ميبينش وشه، انا هبقى الجراح الماهر الخفي في مشرحة الأخوية و ماحدش من الموجودين هيعرف انا مين.

..هدخل من مدخل سري اخلص الحالات اللي مطلوب يتاخد منها الأعضاء المهمة و هخرج من نفس المدخل زي ما دخلت.

- تفكيرك اللي سابق سنك ده و أيدك اللي تتلف ف حرير بيخلوني دايمًا اثق فيك...مبروك على انضمامك الأخوية يا احمد....

المزيد من القصص
اضغط هنا

بكتبلك وانا عارف ان انا غلطان لكنى بكتبلك لأن مفيش قدامي حل تاني غير كده...و حقيقي مقداميش غير أن الحكاية تتعرف عن طريق حد غيري و عشان كده غيرت الأسامي في القصة و حتى أسمي كمان غيرته لكن أسم الأخوية هو الحاجة الوحيدة اللي صح،

و في الأخير أحب أقول للي اسمعوا حكايتي أو قرؤوها أن انا ممكن اموت أو اتجنن في أي لحظة بسبب الأخوية أو بمعنى أدق بسبب عمايلي السودة...أدعولي و ياريت لو حد فيكم يقدر يساعدني يعمل كده من غير ما يتردد،
ولو هتسألني اساعدك ازاي هقولك انشر حكايتي في كل مكان وبكده هتبقى تنقذني من الجنون أو الموت و كمان بتنقذ شحات أو حد مالوش ذنب نايم في الشارع لأنه مالوش بيت من أن حد من الأخوة ياخد أعضائه...ادعولي أقدر اخلي الشيطان ده ينصرف أو أقدر باللي أنا عملته ده ان انا افضح أخوية الرازي و انقذ نفسي...

ده كان الجزء الأخير من الرسالة اللي جت لي على الواتس اب من الدكتور (أحمد منصور) صديقي اللي شوفته من كام يوم في مشرحة الأخوية....احمد بعت لي الرسالة دي على أمل ان انا اوصلها لحد، لكن ده ماكنش ينفع لأن اللي بيفضح الأخوية يروح ورا الشمس،
و ده لأن كل اللي فيها ممسوك عليهم فيديوهات او مصايب عملوها ممكن توديهم في ستين داهية من غير ما حد من كبار الأخوية يتأذى، و عشان كده خدت الموبايل بتاعي و روحت للدكتور الكبير اللي دخلني الأخوية لما هددني بفيديو مسجل ليا و انا بشتري حشيش....

انا الدكتور احمد حسن
بشتغل جراح
انضميت لجماعة بتشتغل في تجارة الأعضاء أسمها "أخوية الرازي".....

الرسالة لما جت لي روحت للدكتور الكبير وانا مرتبك، دخلت مكتبه اللي في مقر المشرحة و قولتله....
- ازيك يا دكتور!
بص لي من فوق لتحت كالعادة ف بلعت ريقي و قولتله وانا بحاول اتدارك رد فعله لأنه شخصية حادة جدًا...
- اسف لأني دخلت لحضرتك بس في حاجة مهمة اوي اوي لازم تعرفها.
رد عليا رد مختصر...

- خير يا احمد في أيه؟!
طلعت موبايلي و فتحت رسالة أحمد منصور و اديت الموبايل للدكتور و قولتله...
- الرسالة دي احمد منصور بعتها لي، أول ما قريتها جيت لحضرتك...الحمد لله انها وصلت لي انا و الحمد لله كمان انه ماحكاش لحد غريب و ألا...
رد عليا و هو بيقرا الرسالة...

- شششش.....اتصل لي بيه حالًا.
أدني التليفون اللي طلعت منه رقم أحمد منصور اللي ماعرفش جاب رقمي منين، اتصلت بيه و أول ما رد قال لي...

- أيوه يا أحمد...قريت رسالتي؟!
لسه هرد عليه لقيت الدكتور شاور لي أن انا اديله الموبايل، اديتهوله ف رد هو عليه و قال له....
- أيوه يا احمد...انا اللي قريت رسالتك.
صوت احمد اللي كنت سامعه من التليفون ارتبك و قال...

- أن أن أنت تاني؟!
رد عليه الدكتور و قال له...
- انت عامل دوشة و شوشرة ليه؟!
رد عليه احمد...
- انا مبنمش من ساعة ما جبتلك الحالة دي، انا هتجنن.

رد عليه الدكتور بكل برود...
- أحمد كل اللى انت قولته ده هري....الحالة لسه موجودة و ماندفنتش و بعدين مارد أيه و جن أيه اللي بتحكي عنه، عيب لما تبقى دكتور محترم و تقول جن و عفاريت،

و بعدين احنا خدنا منه بس فص من الكبد و بقية الجثة لسه زي ما هي في المشرحة.
رد عليه احمد...
- احلف انها موجودة.
رد عليه الدكتور...
- من غير ما احلف....تقدر تيجي للمشرحة و تشوفه و تتأكد بنفسك.
رد عليه احمد من غير أي تفكير...
- موافق...انا هاجي المشرحة دلوقتي عشان اشوف جثة الحالة.
رد عليه الدكتور...

- تعالى....انا مستنيك.
رد احمد...
- بس انا لما باجي مبيرضوش يدخلوني.
رد عليه الدكتور...
- ماتدخلش المستشفى، انت بس اركن عربيتك في الشارع الجانبي اللي جنب المستشفى و انا هبعت حد يجيبك.
رد احمد عليه...

- طب تمام، انا جاي...بعد ساعة بالظبط هكون راكن بعربيتي في الشارع الجانبي اللي جنب المستشفى.
رد عليه الدكتور...
- تمام و انا مستنيك.
قفل الدكتور المكالمة و اداني التليفون و هو بيقول...
- تمام يا دكتور احمد انا هتصرف، و ياريت تمسح الرسالة دي و تنسى ان احمد كلامك من أصله.
رديت عليه وانا مرتبك...

- انت ناوي تعمل معاه أيه، الجثة مش موجودة في المشرحة يا دكتور...الجثة خدوها عمال الأخوية و دفنوها في الترب اللي احنا بنتعامل معاها و...
قاطعني بحزم...

- مش شغلك....هو لما يجي انا هتصرف معاه و لو احتاجت هبقى ابعتلك، يلا على اوضتك يا دكتور و استنى الممرض يقولك على الحالة الجديدة اللي هتشتغل فيها.
رديت عليه...

- حاضر يا دكتور حاضر.
خدت بعضي و خرجت من المكتب و روحت على أوضتي اللي موجودة في مشرحة الأخوية، دخلت الأوضة وقفلت الباب على نفسي و كالعادة؛

طلعت الطبق من تحت السرير و بدأت الف سيجارة حشيش، بعد ما لفيتها قومت عملت فنجان قهوة ع السبرتاية اللي ع الترابيزه اللي جنب السرير،
عملت فنجان القهوة و قعدت اشربه مع السيجارة و أنا بفتكر كل حاجة حصلتلي من يوم ما انضميت للأخوية و كأني بشوف فيلم عربي قديم بيتعرض قصاد عيني...

افتكرت اول يوم الدكتور الكبير كلمني فيه بعد ما بعتلي الفيديو بتاعي و انا بشتري حشيش، و افتكرت موافقتي على عرضه بالانضمام الأخوية، افتكرت كمان اول يوم دخلت فيه مشرحة الأخوية و بعد كده أول مبلغ أخذته..

افتكرت ضميري الذي فضل ميت و فرحان بالفلوس اللي باخدها لحد ما حصل اللي حصل....

بعد ما بقيت قديم في الأخوية و استقريت في شغلي كجراح في المشرحة، كانت بتيجي حالات لناس كتير ميتين و المفروض اننا دكاترة بنشتغل في مشرحة الأخوية بنطلع منها العضو المطلوب

نقله أو زرعه في جسم الشخص اللي هيدفع كتير اوي عشان ياخد العضو السليم اللي هيطلع من جثة الحالة او الضحية اللي كانت غالبًا بتبقى لحد لسه ميت مابقالوش كتير او حد ميت أكلينيكيًا أو حد مخطوف...أه حد مخطوف لأن أوقات كتير لما

مشرحة الأخوية بتبقى فاضية يضطروا يخطفوا ناس شحاتين من اللي بيبقوا قاعدين في الشوارع و ياخدوا منهم أعضاء، الدكتور الكبير كان بيفسر ده بأن طبقة الناس دول مايستحقوش يعيشوا لأنهم

عبء على الحياة و الناس اللي هيتنقل لهم الأعضاء اللي هتتاخد من الناس المخطوفة هم صفوة المجتمع و هم اللي المفروض يعيشوا و هو ده الهدف الأسمى من الطب و كتير كان بيتكلم عن قد إيه وجودنا في الأخوية ينقذ أرواح ناس وينقذ

الناس من أن حياتها تنتهي أو عيشها يتقطع بسبب موت شخصية سياسية مهمة أو رجل أعمال عنده شركات و مصانع، بصراحة كل ده ماكنش بيهمني و كل اللي كنت بشوفه مهم،

الفلوس...الفلوس اللي باخدها كل أول شهر و عدد الساعات اللي بقضيها في المشرحة، كنت بتعامل عادي و حياتي ماشية بالطول والعرض لحد ما فى مرة وانا في المشرحة كنت قاعد في أوضتي كالعادة بشرب سيجارة حشيش بس حتة الحشي
ش المرة دي دماغها كانت عالية اوي و كانت طالبة بتمشية،

ماعرفش بعد ما شربت السيجارة حسيت أن انا عندي باور و محتاج امشي رجلي ف خرجت من أوضتي و فضلت اتمشى في المكان و تقريبًا دي كانت أول مرة الف فيها في المكان كله،

فضلت ابص هنا و هنا و اتمشى في الدور لحد ما فجأة سمعت صوت طفل صغير بينادي بأسمي!!
وقفت و انا بقول لنفسي...

(جرى ايه ياض، انت اتسطلت بجد ولا ايه...هو انا اول مرة اشرب حشيش ولا دي أول مرة ليا ف مشرحة، في أيه...لا لا لا أنا أكيد بيتهيألي)
فضلت اقنع نفسي بأن انا بتخيل أو سيجارة الحشيش هي السبب لحد ما سمعت نفس الصوت تاني، كان نفس صوت الطفل اللي بينادي عليا باسمي...

(دكتور احمد...دكتور احمد...دكتور احمد ياحسن...تعالى يا دكتور تعالى)
وقتها سكتت خالص و فضلت مركز مع الصوت عشان اعرف هو جاي منين،

تتبعت الصوت لحد ما عرفت انه جاي من جوة اوضة مقفولة؛ الأوضة كانت بعيدة عن بقية الأرض و كان حواليها ضلمة و ماحدش كان بيروح عندها و انا نفسي مفتكرش اني خدت بالي منها أو شوفتها قبل كده،

وقفت قصاد باب الأوضة و حطيت ودني عالباب عشان نتأكد من أن الصوت ده جاي من جوة، و فعلًا الصوت اللي كان جاي من ورا الباب كان صوت طفل بيقول....

(أدخل يا دكتور احمد...أفتح الباب)
أول ما سمعت الكلام ده من صوت الطفل اللي ماعرفش هو مين مديت أيدي ناحية أوكرة الباب و بدأت افتحه،

في الأول قولت أن الباب مش هيتفتح كعادة كل الأبواب في المشرحة اللي ماتفتح إلا بمفتاح أو بإذن من المدير اللي هو الدكتور الكبير، بس الغريبة أن الباب لما جيت افتحه... اتفتح!

أول ما فتحت الباب بصيت جوة الأوضة و هنا شفت المصيبة اللي خلتني دخلت و قفلت الباب ورايا بعد ما اتأكدت ان محدش شايفني،

الأوضة كانت مليانة ترابيزات عليها جثث بس مش جثث حالات لأ، دي كانت كلها جثث أطفال....أطفال ميتين؛ منهم اللى متاخد منه عين و اللي بطنه مفتوحة و متاخد منه أعضاء أكيد و منهم اللي.....
أيه ده؟؟!

فجأة وقفت متنح و الدموع في عينيا لما شوفت (فؤاد)..
فؤاد ده إبن بواب العمارة بتاعتي، طفل عنده تقريبا ١٤ سنة، وقفت بدمع لما افتكرت فؤاد و حكاية ابوه عم محمد مع معتز ابنى....

من كام شهر أبني كان راجع من المدرسة و أول ما جه عند العمارة وقف علشان تقريبًا كان بيقلع شنطته لكن فجأة جه عم محمد وشاله من مكانه ولف بيه علشان ينقذه من عربة كانت هتخبط،

وقتها عم محمد وقع على الأرض و العربية اللي كانت هتخبط ابني داست على رجله و تسبب له في عجز خلاه ما يقدر يشتغل زي الأول و بقى فؤاد ابنه هو اللي بيشتغل مكانه،

بعد اللي حصل ده كنت بدي شهرية لعم محمد لأن إنقاذه ابني هو السبب في اللي حصل له و ف نفس الوقت كنت كل ما اشوف فؤاد ابنه و هو يجيب طلبات لحد من العمارة أو يمسح عربية من عربيات حد من السكان كنت برضه بديله اللي فيه النصيب، فؤاد ابوه ماكنش عنده غيره و كان هو سنده و كل عزوته لحد ما اختفى من حوالي أسبوع،

الدنيا اتقلبت و ابوه فضل يدور عليه لدرجة انه بلغ البوليس و برضه ماحدش قدر يعرف هو راح فين ولا اختفى ازاي، أبوه بيقول انه أخر مرة شافه فيها قال له انه هيخرج يغسل عربية واحد من السكان و كان فرحان اوي و هو بيقوله انه بياخد فلوس

كويسة من الساكن ده لكن فؤاد لما خرج مرجعش و تبقى منه فوطة محطوطة على العربية، ابوه حرفيًا كان بيكلم نفسه و كتير كان بيسأل ابنه راح فين،

و بالرغم من كل محاولاته أنه يلاقيه إلا إنه ماظهرش ولا حد عارف هو فين، بس انا دلوقتي عرفت فؤاد راح فين، فؤاد خطفته الأخوية لما افتكرته طفل من أطفال الشوارع بسبب لبسه

المتبهدل و اهو مرمي قدامي جثة بطنها مفتوح و متاخد أعضاءها زيه زي كل الأطفال اللي موجودين في المشرحة اللي انا واقف فيها....يا نهار اسود و منيل عالجبروت،

دول أطفال..دول أحباب الله..دول ملايكة في صورة بني أدمين، ليه تعملوا فيهم كده و ليه فؤاد اللي ابوه ضحى برجله عشان ابني تعملوا فيه كده... ليه!!!

كنت واقف في المشرحة و انا خايف، لأول مرة ف حياتي اقف في مشرحة وانا خايف...سبب خوفي كان الصوت اللي ما وقفش و استمر في النده بأسمي، كنت واقف مرعوب و انا بدمع من منظر جثث الأطفال و خوفي زاد أكتر و أكتر بسبب ان انا حسيت بحركة غريبة في المشرحة،

الحركة دي خدت بالي منها لما سمعت صوت ترابيزة من الترابيزات اللي عليها الجثث بتتجر و مع الصوت ده اتقطع صوت فؤاد اللي كان ينادي بأسمي،

ساعتها حسيت أن قلبي بيدق بسرعة اوي ف مسحت عرقي و دموعي اللي كانت بتنزل غصب عني و رجعت بخطوات ثابتة و بطيئة ناحية الباب اللي لما وصلت له و حاولت افتحه متفتحش بس فجأة صوت الترابيزة بقى أعلى...كان صوت مزعج و مرعب خلاني لفيت ورايا عشان اشوف الترابيزة دي مين يزقها،

أول ما لفيت و بصيت ورايا لقيت الترابيزة اللي كان عليها فؤاد فاضية..جثته ما كانتش موجودة، رجلي بدأت ترتعش و بدأت احس بخوف أول مرة احس بيه من يوم ما وعيت عالدنيا،

رعشة جسمي و رجلي خلوني غصب عني قعدت على ركبي غصب عني، فجأة سكت صوت الترابيزة و المشرحة بقت هادية و انا عيني كانت مركزة مع الترابيزة الفاضية لحد ما فجأة سمعت في ركن من أركان المشرحة صوت فؤاد و هو بيقول...

(قتلوني يا دكتور....قتلوني و فتحوا بطني....انت السبب، انت زيهم...هقتلك يا دكتور...انت لازم تموت، لازم كلهم يموتوا)
رديت عليه و قولتله و انا بعيط...
- أن أن أنا معرفش انهم بيعملوا كده...معرفش انهم يخطفوك و يعملوا فيك كده.

رد عليا فؤاد اللي كان صوته جاي من ركن ضلمة من أركان الأوضة...
(لا تعرف...تعرف انهم بيعملوا كده في كل اللي بيدخلوا هنا...انت زيك زيهم قاتل)

قال كلامه ده و فجأة ظهر من العدم قصاد الترابيزة اللي كان نايم عليها من دقايق، كان فؤاد اللي بطنه مفتوحة و فاضية، كان شكله مرعب و عيونه كانت بيضا تمامًا...تخيل لما تشوف جثة طفل ميت من غير أعضاء و هي واقفة قدامك بعد ما كانت بتكلمك،

أحساسك وقتها هيبقى عامل ازاي...اهو ده كان نفس أحساسي بالظبط، رعب و قلق و توتر و ترقب للي حصل منه!
وقتها الكلام وقف على طرف لساني و مابقتش قادر اتكلم ولا حتى بقيت عارف اقول ايه، كنت ساكت و الدموع كانت بتنزل مني غصب عني لحد ما لقيت جثة فؤاد بتقرب ناحيتي،

كان يمشي بخطوات ثابتة و كل خطوة كان فؤاد يخطيها كنت بحس ان معاها بتقرب نهايتي، قرب مني أكتر لحد ما بقى واقف قصادي بالظبط و فجأة مسك رقبتي بأيديه و بدأ يخنق فيا،

كان ماسك رقبتي بقوة و انا مش قادر اتحرك ولا اتكلم لحد ما فجأة لقيت نفسي بصقة بكل قوة و مع زقتي لأيده قومت جري ناحية الباب اللي لما فتحته لقيته اتفتح بسهولة،

خرجت جري من المشرحة و روحت لاوضتي، قعدت ع السرير وطلع سيجارة من علبة سجائري و ولعتها...كنت بشرب السيجارة و انا بعيط زى العيال الصغيرة وأنا مش عارف اعمل ايه ولا اتصرف ازاي،

خدت بعضي ومشيت من المشرحة يومها بعد ما استأذنت من الدكتور الكبير و قولتله أن انا تعبان و محتاج ارتاح، روحت البيت من غير ما اتكلم مع مراتي و ابني...استخبيت تحت البطانية زي العيال الصغيرة و فضلت اعيط بندم على كل روح طفل ماتت بسبب الأخوية،

فضلت اعيط لحد ما من كتر العياط و الصداع غصب عني غمضت عيني و نمت و أول ما غمضت عيني سمعت صوت فؤاد و هو بينادي عليا...
(دكتور احمد....دكتور احمد يا حسن....فتح عينيك يا دكتور)

فتحت عيني لقيت نفسى واقف في مشرحة الأطفال اللي كنت فيها قبل ما امشي، كانت ترابيزات المشرحة فاضية و كل الأطفال اللي كنت شايفهم جثث من شوية و انا في المشرحة واقفين قصاد كل ترابيزة من الترابيزات الفاضية،

كانوا كلهم بيبصوا لي و معاهم فؤاد، نظاراتهم الفاضية كانت مرعبة وباردة و مخيفة، فجأة خرج منهم كلهم أصوات عياط و الأصوات كانت بتعلى و مع ارتفاع الأصوات بدأوا كلهم يتحركوا و يروحوا ناحية جثة فؤاد اللي كانت واقفة بتبص ناحيتي بثبات،

وقفوا كلهم حواليه و فجأة كلهم يبصوا لي تاني و جم ناحيتي و هم بيتر نحوا....كانت جثة فؤاد تتقدمهم و من الواضح أنهم كانوا بيستعدوا للهجوم عليا، روحت ناحية الباب اللي طبيعي لما جيت افتحه لقيته مابيفتحش على عكس ما حصل في الحقيقة، فضلت اخبط اخبط و أصوات العياط من ورايا كانت بتعلى،

لما يأست من كتر التخبيط و مع ارتفاع الأصوات حواليا اكتر و اكتر قعدت عالأرض و حطيت راسي على الباب و فضلت اخبط الباب براسي بقوة و ندم لحد ما فجأة......يتبع

تعليقات