القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

قصص رعب خيالية مكتوبه. التابوت

قصص رعب خيالية مكتوبة. التابوت

مدونه قصه ومقال تقدم أجمل القصص القصيرة المميزه، التابوت

قصص خياليه مخيفة

قصص رعب قصيره


التابوت 

قصص رعب مخيفه

لم أتخيل أن أروي لك ما حدث ومن هذا المكان تحديد وأن تأتي علي هذه اللحظات لكن هذا ما

حدث ولا أظن أنك ستصدقني ولكن لا بديل أمامي. سوي  إخبارك بما حدث...
أسمي راؤول باترون في أواخر العقد السادس من العمر.

لا أعلم من أين أبدأ لكني سأروي لك أصعب اللحظات علي. الأطلاق من هنا وأنا أفتح عيني للظلام.

المطلق على رائحة الخشب القديم الذي كان على بعد بوصات قليلة من أنفي لا أتذكر ما سبب وجودي هنا؟ أو كيف وصلت إلى هنا؟ أنا لا أتذكر حتى أين كنت آخر مرة؟

لا أشعر سوي بالرعب لا اتحمل إطلاق الإنذارات الداخلية لعقلي بالخطر. أنا لست في حالة ذعر كاملة بعد لكنني سأصبح كذلك قريبآ جدآ.

لدي ميل للاستسلام الإرهاب. الأماكن المغلقة في بضع ثوان لطالما فعلت ذلك. 

كلما كنت أدير رأسي يميناً أو يساراً كنت أشاهد الظلام وكلما شعرت أني أجلس في وضعية القرفصاء ولا أستطع أن أحرّك ذراعي أو قدمي وأني متكوم في بضع بوصات هذا كان يشعرني بالذعر  .

حاولت أن أضرب بمفاصلي الخشب الذي كان يحيط بكل مكان حولي عن قرب جدا وأن أدفع الجانبين القريبان جداً لكني لم أستطع فعل شيء.
"مهلآ اسمحوا لي أن أخرج" كنت أحاول تحفيز قواي الكامنة .

كنت أيضا أحاول تهدئة نفسي طيلة الوقت دون جدوى.
ماذا أفعل وهذا الخشب اللعين كان قريب جداً من وجهي وأنفاسي كانت ترتد مباشرة إليّ هل لدي ما يكفي من الهواء هنا؟ 

كنت دوما. اسأل نفسي دون أجابات كنت اناشد نفسي بأن تكف عن هذا الهراء .
ربما كان يتوجب علي في تلك الأونة أن لا أفرط في التنفس حيث أني أقتربت. من أكتشاف مكاني وأين أنا ؟
اعتقد. اعتقد......
.
لا لا أستطيع التمهيد لعقلي بفكرة مثل هذه كنت أعض شفتي السفلى لأبعد انتباهي عن الذعر الذي أعيشه 
فتات الخشب كان يغطي فمي وأنا أبصق محاولآ تنظيف فمي ولكن لم يكن ذلك مشرقا جدا.

لقد تم تقطر الزاز على وجهي فقمت بتحريك يدي بصعوبة على طول جسدي لأمسح البصاق و... التراب الذي يبدو كالأوساخ العطنه لقد تذوقت تلك الأوساخ أين أنا بحق الجحيم؟

وفجأة سمعت أصوات مكتومة.
قلت بأعلي صوت لدي "مهلا ساعدني " ولكن بعد ذلك شعرت باختفاء. الأصوات تدريجي. هم ذهبوا بالتأكيد وتلاشت فرص إنقاذي "لا، لا، عد أرجوك لا تتركني هنا"

كنت أشعر من حولي بالخشب. الرطب وهو يحتضنني من جميع الجوانب وبالكاد أستطيع تحريك ذراعي هذا يعني أنني لا أستطيع التحرك لا أستطيع التحرك لا أستطيع أن أنقلب أو اصعد أو أنخفض.

تعالت اصوات صراخي مجددآ "  اسمحوا لي بالخروج اسمحوا لي بالخروج من هنا "

كنت ادفع الأخشاب بجسدي ولا أبالي حتي وأن سحقت جسدي على أمل أن أتحرر .لكن هذا لم يفيدني في شيء بل زاد أوجاعي "مهلا أيها العقل اللعين الذي تفكر بألف فكرة في أن واحد أجبني أولآ أين أنا؟

كنت أشعر بالغثيان يا إلهي يبدو أني علي وشك الغياب عن الوعي أو الانهيار العصبي كانت. أحاول تهدئة نفسي بالقول "  لا تمرض هنا يا راؤول لا تمرض"

أخذت بعض الأنفاس في هدوء وكنت أتحدث مع نفسي بشكل أشبه بالهستريا .

وبعد محاولات أستطعت أن أحرك يدي اليمنى من فوق صدري لافرك عيني فوجدت أن يدي تصفع شيئاً معلقاً طويلآ كان فوق وجهي مباشرة هل هي دودة؟ 

أم هي نوعآ من البق والحشرات الصغيرة لم أعلم ما هذا؟
يدي ارتجفت وبدأت تتحسس المكان المظلم مرة أخرى وأسمع نقرات خافتة وأصابعي تبحث عن ماهية الشيء المعلق فوجدت أنها ليست لزجة إنها سلسلة نعم سلسلة معلقة في صندوق. ما ....

قمت بسحب السلسلة وعقلي يصرخ بي بأن لا أفعل أسمعه يقول " أنت معتوه انظر ماذا تفعل أولا "
قمت بنزع السلسلة علي كل حال وهنا سمعت جرس يرن بعيدا عني  مثل. 

لم يشغلني طنين الجرس كما كنت أفكر في وجود سلسلة في مربع وهناك شخص ما محتجز .

كنت أعرف أن هذا الشيء ربما يكون مألوف نعم هذا مثل تلك القصص الليلية التي كنت اقرأها قبل النوم والتي كانوا يدفنون الناس فيها بخيط مربوط بجرس فقط وفي حال أنهم لم يكونوا موتى حقاً

سينهض الشخص او يتحرك ويقع داخل القبر وكان أمام الشخص في التابوت ثلاثة أيام فقط لدق الجرس ليعرف الناس أنهم دفنوا شخصاً حياً.

كنت في تلك الآونة أرتجف بشدة والرعب يدب في أوصالي مثل الالات الحادة وبدأت الأفكار السيئة تتناوب علي الهجوم علي عقلي يبدو أني هنا منذ فترة ربما مرت ثلاثة أيام

وهم الأن يعتقدون أنهم افترضوا أني كنت ميتا في الواقع كما يظهر من رائحة ذلك التراب العطن ولكن لا سبيل لي الآن سوى فعل ما قرأت في

قصصي السابقة فكانوا الأبطال ينتزعون السلسلة جيدا حتى يدق الجرس ليعرف الناس أني مازلت حيا .

قمت بأدراج أصابعي داخل السلسلة ولفها حول أصابعي عدة مرات.

هذا ما فعلته لكن لا يوجد جديد ولم يأتي إلي أحد. هل أنا ميت؟ لكنني لم أكن كذلك لأنني هنا الأن أشعر واتألم وأتنفس داخل صندوق.

كان عقلي يكاد ينفجر في ماذا يحدث لي وكيف أتيت إلي هنا ورغم ذلك مازلت احاول تمالك أعصابي وتهدئة نفسي أردد وأنا أغلق عيناي"

يا صغيري اصمت قليلآ ويدي توخزان رأسي وأقول لا تفكر في التنفس يا راؤول لا تفكر وتجاهل الأمر لا تأخذ نفساً قصيراً من خلال أنفك وتقوم بإخراجه من فمك يكون طبيعيا مهما حدث"

لكن كيف وصلت إلي هناك؟ لم أجد سوي أجابة واحدة وهي أن شخص ما دفنني معتقداً أنني ميت لكنني لا أتذكر أنني تعرضت لحادث ولم أكن مريضآ.لا لا أعتقد أن الأمر كان كذلك.


أشعر بجسدي في صحة جيدة ولم يكن هناك أي ألم ولكن يبدو أن جسدي تحول من تلك الوضعية لكتلة واحدة ينبض بها الرعب المطبق.

لكني لم أعلم بعد لماذا يعتقدون أنني ميت؟ يبدو ان الامر اختلط عليهم ليس أنا من كانوا يقصدونه.

قمت بسحب السلسلة مرارا وتكرارا لعل هذا يحدث ضجيجا في ذلك التابوت اللعين ويسمعني أحد وقمت بالصراخ حتى اقترب صوتي في التلاشي
 " أنا هنا أنا على قيد الحياة اسمحوا لي بالخروج أرجوكم " 

لكنهم لا يسمعونني هناك والهواء يزداد أقل بالنسبة لي لكي أستطع التنفس.
اللعنة على هؤلاء الحمقى الأغبياء إذا لم أكن ميتاً عندما وضعوني في هذا التابوت سأكون قريباً كذلك

.وبدأت أضحك ثم أضحك ويختلط الضحك بالبكاء وهذا جعلني أستخدم المزيد من الأوكسجين.  طالبت عقلي بعدم السماح لي بالضحك لكن لم يمكنني منع نفسي من ذلك .

ظللت أقرع الجرس لكن لماذا لا يسمعونه؟
كنت بدأت أسمعهم مرة أخرى أقرب إلي هذه المرة كانوا أكثر وضوحا.

لكني شعرت أن المكان أصبح ضيقا أكثر من أي وقت مضى  المكان اصبح ضيقا جداً هنا وكان الجانبان الخشبيان اقتربا من بعضهما وضموني أكثر .
وصرخت بقوة كبيرة وفجأة سمعت صوت أنثوي يقول
"إنه يحلم مرة أخرى يا دكتور إنه يسحب القيود بقوة"
ولكني لم أستطع التحدث ولم أكن أعلم أين أنا ولم تكن الرؤية واضحة من الاساس لكي أعلم أي شيء فقط اسمع همسهم.

ولكني لم أكن مقيداً ماذا كانت تعني بهذا؟
وهنا سمعت صوت رجل اظن أنه الطبيب يقول

"ليس من المفترض أن يفعل ذلك فقط أعطها جرعة أخرى من بنتوباربيتال وأصلح السماعات التي كنا نضعها له لنتابع كل شيء.

واستمر في عملية دفنه على قيد الحياة  حيث أن هذا سجنه مستحق ودفنه رحمة له.
طلت تلك الكلمات علي مسامعي .السجن أتذكر الآن خمسون عاماً من الحياة.

وسمعت هنا مرة ثانية الصوت الأنثوي للمرضة تقول "هذا الشخص غير مؤهل للإفراج المشروط أليس كذلك؟"

وهنا كنت أسمع الطبيب يضحك ثم يضحك قبل أن يقول سألت هذا السؤال من قبل  "وهذا ما قيل لي"
وأتبع الطبيب :

أعتقد أننا حققنا نجاح باهر مع تلك الحالة و سنكون جميعا  قد رحلنا منذ فترة طويلة عندما يستيقظ هذا السجين في تابوت 500 "

لكنني في الحقيقة كنت مستيقظا وواعيا لأصوات أحاديثهم. قمت بدفع جانبي التابوت قائلآ:  "أنا هنا أخرجوني أرجوكم"

وهنا بدأوا بالابتعاد قليلا وانا مازلت اسمع أحاديثهم الجانبية كان الطبيب يقول للمرضة "

أنت تراهنيني أن هذا المسكين لن يعود مجددآ للحياة وضحك قبل أن يقول لكنه محظوظ على الأقل لن يخسر أمواله في دفع الضرائب الخاصة و لن يكون من الضروري أن  يبحث عن الطعام الخاص به ولن يلعب كرة السلة طوال اليوم كما هو الحال في منتجع ما"

هنا سمعت صوت الجرس ينطلق بقوة  والطبيب يقول "التابوت 870 O هو الأخر أقترب من الاستيقاظ "

فقالت له الممرضة "في أي طريق هذا التابوت؟"
فقال لها "بهذا الطريق المؤدي لمقدمة المبنى"
فقالت له الممرضة لا لا تذهب فأنا أكره كل هذا المشي..."

فأمامنا الصفوف والصفوف من التوابيت قبل أن نصل إلى هناك.

فقال لها الطبيب "من قام بتصميم هذا المستودع بهذا الشكل الكبيراً جداً كان ذو فكر رائع. 
فقالت  له الممرضة يا دكتور هناك عدد قليل فقط هم من يجب عليهم أن يعودون إلي حالة الغيبوبة.
هنا رددت حالة الغيبوبة .

أذن لماذا لم أغيب عن الوعي؟
وظللت أنتظر على أمل أن أبدأ بفقدان الوعي وهذا كله يختفي و يذوب كما وعدوا لكن كنت أشعر بالهواء الذي لا معنى له يسبب لي الأختناق فقط وتمر الدقائق دون أن يحدث شيء وكأنه هذا الانتظار سيدوم إلى الأبد.

ثم سمعت الممرضة مرة أخري تقول "لقد خرج الأن O 500  "
شعرت بالجنون وانا أقول كيف لي أن أخرج؟ صرخت بأعلي صوتي أنا لست بالخارج انا ما زلت هنا في هذا الصندوق التابوت اللعين
.
ولكن لم يجاوبني أو يسمعني أحد وبدأت أفكر واتسائل كيف للناس الذين يكونوا في الغيبوبة أن يفكرون أو يشعرون بأي شيء؟ ولكن  هذا ما قيل لي عند إصدار الحكم علي بالسجن ولم اجد اجابات بعد.

بعد قليل سمعت الممرضة تريد الحصول على فنجان من القهوة
وواحدة من البرغر و العصير . فضحك الطبيب وقال لها سأشاركك بالطبع.

ورحلوا مجدداً سويا شعرت بذلك من وقع اقدامهم التي كانت تبتعد.
صرخت بقوة "انتظروا لا تتركوني أرجوكم"

وكنت أقوم بسحب الجرس كلما صرخت أكثر، كلما زاد استخدام الهواء وبدأ الهواء يقل وينحصر تدريجيا في الظلام وشعرت بانقباض قلبي والقطران السائل يملأ رئتي وأصبحت لا يمكنني التنفس ولم يتبقى شيء أو أمل أتعلق به.

تحققت من ذاكرتي وبدأت المشاهد تتوالى وأنا أرى جميع المربعات التي تنطبق عليها الأحداث وانا في وضع  غير مريح أكثر عندما تذكرت ملفي الشخصي الذي أدرج تحت بند نفسية .يا إلهي.

وتأتي مشاهد المحاكمة أمام عيني والمدعي العام يقول "السيد راؤول قد أعطى لك خيار التخلي عن عقوبة السجن الخاصة بك بالعقوبة البديلة والتي كنت قد قمت بأختيارها وصدرت بحقه واتخذت الآن  تهانينا".

قال القاضي أيضا تهانينا سيد راؤول.
لكن كيف تم ذلك لا أعتقد أني أخترت تلك العقوبة أيها القاضي الوغد الأصلع.

بدأت بالضحك هنا وأنا أتذكر ما وصلت إليه الأمور لكن يبدو أن البؤس احتلني أخيرا وبدأت روح النكتة والدعابة تكره راؤول أليس كذلك؟

إنهم يعرفون كانوا يعرفون طوال الوقت ما يمر به شخص بالغيبوبة. حالة دائمة من اللاوعي.

والبؤس من مكان لأخر يحيط به. قلت هنا لنفسي " تماسك لديك طريق طويل لتقطعه يا راؤول 

هذه خمسون سنة لي في الحياة خمسون عاما قضيتها في تابوت من الخشب تحت الأرض مغطى بستة أقدام من التراب وأنا أدق جرساً لن يسمعه أحد. يا إلهي. لا هواء. لا هواء. لا هواء.


كانت هذه التسجيلات الكاملة لقصة المجرم راؤول باترون من تابوته رقم O 500   في أخطر سجن سري بالعالم تحت الأرض.

للمزيد من القصص
اضغط هنا

تعليقات