أجمل القصص واصبح الخيال واقعا
تمر الأيام ويحدث الكثير من التغيرات في حياه الإنسان، قصه ومقال، تقدم لكم القصص الحصريه.
وأصبح الخيال واقعيأ
قصص مميزه بين الخيال والواقع
هل شعرت و لو لوهلة من الزمن أن ما تفكر به سيتحقق بالفعل و سيشكل خطراً على حياة أسرتك؟
كانت مجرد فكرة حضرتني و رغبت بسردها عن طريق كتابة قصة قصيرة لكن اتضح أنني من أصبحت بطلة هذه القصة دون أن أدري كيف و لماذا و متى!!
كلمات خرجت من بين شفتاي و أنا أتصبب عرقاً و أمامي عدد لا حصر له من أوراق الجرائد التي أشعلتها و النيران تلتهمها و دخان أسود كثيف يتصاعد منها.
قبل ساعات من الآن....
الساعة تشير للسابعة مساءً و الهدوء يسيطر عليّ و أنا جالسة في غرفتي و كعادتي أطالع هاتفي و أستمع للموسيقى مسافرة بعقلي لعالم آخر ...
فإذ بفكرة جنونية تكسر هذا الملل القاتل و التفكير المميت، نهضت فجأة دون سابق إنذار كمن تريد الهرب من وحش كاسر راكضة للخارج و أنا ألقي نظرات خاطفة في أرجاء المنزل...
قاطعني صوت أخي الصغير لما تنظرين هكذا، هل جننتي؟
أجبته دون أن ألتفت إليه " أريد حائط كبير فارغ. "
بتساؤل و لماذا؟
أجبته بضجر يتملكني و تأفف. لما لا يوجد حائط كبير فارغ في هذا المنزل لأُعِدَ ديكور و ألتقط العديد من الصور؟
ثم غادرت عائدة إلى غرفتي دون أن انتبه لحديثهم.
مر الوقت سريعاً و أصبحت الساعة تشير للثامنة و الربع نهضت قائلة "وجدتها أخيراً.
اتجهت لسقيفة المنزل لأحضر عدد لا بأس به من الجرائد و شريط لاصق و قطع من القماش الأسود و بعضاً من الأوراق و أقلام التلوين و كتب
و اتجهت لغرفة أخي و بدأت بلصق الجرائد على الحائط أثناء ذلك كان صوتي الداخلي يثرثر معي كعادتي فكما تعلمون جميعنا نمتلك أصوات داخلنا لكن علينا فقط الهدوء و التركيز لسماعها لأجده
يقول لي " ماذا سيحدث إن كانت إحدى هذه الصحف تحتوي على جريمة قتل و تخرج تلك الروح الثائرة للإنتقام من البشر أو منكِ؟! "
و اتجهت لغرفة أخي و بدأت بلصق الجرائد على الحائط أثناء ذلك كان صوتي الداخلي يثرثر معي كعادتي فكما تعلمون جميعنا نمتلك أصوات داخلنا لكن علينا فقط الهدوء و التركيز لسماعها لأجده
يقول لي " ماذا سيحدث إن كانت إحدى هذه الصحف تحتوي على جريمة قتل و تخرج تلك الروح الثائرة للإنتقام من البشر أو منكِ؟! "
فتوقفت عما أفعله قائلة بصوت خافت" لا أتصور أن يحدث هذا في الحقيقة و يبدوا أنه من كثرة قراءاتي عن الأرواح أصبح يهيئ لي بأنه من الممكن أن يحدث ذلك و لكنها فكرة جنونية و سأكتبها مساءً "
و ما أن انتهيت من تجهيز المكان نهضت وارتديت ملابسي التي أعددتها من قبل...
مر الوقت دون أن أشعر و أخي الصغير يلتقط لي عدد لا بأس به من الصور قارب الخمسين صورة،
بعدها بدأت بإزالة ما وضعته من أشياء و كلمة واحدة تتردد في عقلي " أعيدي الجرائد للسقيفة بدلاً من أن تتسببي في أذية أحدهم "
بعدها بدأت بإزالة ما وضعته من أشياء و كلمة واحدة تتردد في عقلي " أعيدي الجرائد للسقيفة بدلاً من أن تتسببي في أذية أحدهم "
إلا أن الكسل كان رفيقي الأزلي فأزلت كل شيء عدا الجرائد و تركتها ملتصقة على الحائط
و ها قد أصبحت الساعة تشير للثانية والنصف بعد منتصف الليل والهدوء يسيطر على المنزل بينما
الجميع يغط في نوم عميق عداي فأنا عاشقة للسهر بطريقة جنونية و لا أستطيع النوم مبكراً مهما حدث إلا عندما أمرض .
الجميع يغط في نوم عميق عداي فأنا عاشقة للسهر بطريقة جنونية و لا أستطيع النوم مبكراً مهما حدث إلا عندما أمرض .
أما الآن يترتب عليّ النوم كي لا أستيقظ ككل يوم مرهقة و أنا ذاهبة للعمل...
حلقت في خيالاتي التي لا تنتهي حتى شعرت بأنني لست على هذا الكوكب و فجأة قطع كل ذلك صوت ارتطام جسم ما بالأرض!!
تملكتني القشعريرة و كاد الخوف يلتهم قلبي فقد كنت أفكر في تلك الفكرة المجنونة.
سحبت الغطاء محاولة تجاهل ما حدث.
لكني لم أستطع فقد رأيت ضوء ينبعث من غرفة أخي نهضت راجية أن يكون ذلك من وحي خيالي لكن يالا الأسف ليس كل ما نتمناه يحدث كما نريد .
استجمعت قواي و فتحت الباب فاتسعت عيناه من هول ما رأيت فقد كانت تخرج من وسط تلك الجرائد فتاة ذات شعر مجعد أسود طويل كمن
تعرض لصدمة كهربائية و آثار الحروق تملأ وجهها و قد تحولت أجزاء من الجلد للون الأحمر و أجزاء أخرى سوداء
تعرض لصدمة كهربائية و آثار الحروق تملأ وجهها و قد تحولت أجزاء من الجلد للون الأحمر و أجزاء أخرى سوداء
كدت أطلق صرخة مدوية و أنا أشاهدها تقترب من أخي الصغير فلذة فؤادي.
لم أشعر بجسدي إلا و أنا أركض لأدفعها بعيداً عنه.
صرخت فيها " إياك و الإقتراب منه ، من أنت ؟! "
رمقتني بنظرات مخيفة كلها توعد .
ساعتها لم أشعر بالخوف على نفسي لكني لا أحتمل فكرة أصابة أحد من أحبتي بسوء و بالأخص أخي .
نَهَضَتْ قائلة بصوت مخيف " أنا سالي كيف لا تعرفيني؟ "
خشيت إخبارها بأنني لا أعرفها لكن لفت انتباهي تاريخ إصدار تلك الجريدة الذي يشير لعام 1895م أي من قديم الأزل بالنسبة لي.
حاولت استجماع قواي و سألتها "ماذا تريدين؟"
أجابتني بصوت حزين " أريد أن نصبح صديقتين فأنا وحيدة جداً في ذلك العالم الذي أسرت داخله منذ زمن.
حينئذ اشتعلت عيناها غضباً قائلة " أتعرفين من الذي أسرني؟
إنه ذلك الوغد الحثالة عمي بعدما فعل فعلته الشنعاء معي و ليخفي ذلك حبسني في قبو منزلنا و أشعل النيران داخله
و لم يكتفى بحرق جسدي بل استخدم طلاسم لا أعرفها و أسر روحي داخل هذه الجريدة...
و كتب خبر كاذب ووضع الجريدة أمام والداي .
بعد مرور زمن طويل من تلقي والداي الخبر ألقى أبي الجريدة فقد أصابه الإرهاق من بكاء أمي المستمر كلما وقعت عيناها على الخبر .
لا أدري كيف وصلت هذه الجريدة لكِ ، و لكي تفك تلك التعويذة كان يتوجب أن يحضر في مُخَيِّلة أحد ما بأنه من الممكن أن تخرج فتاة من وسط الجرائد و كنت أنت من فكر وفكها لذا استطعت الخروج ،
الآن أمامك خياران الأول :أن نصبح صديقتين
الآن أمامك خياران الأول :أن نصبح صديقتين
الثاني: أن آخذ أرواحكم جميعاً "
تظاهرت بالابتسامة لها و عقلي يفكر بطريقة للخروج من هذه الورطة فخطرت لي فكرة كنت شاهدتها من قبل بإحدي أفلام الرعب.
حاولت استدراجها بعيداً عن غرفة أخي و في نفس الوقت كنت أزيل الجرائد بحجة أنني سأخفيهم حتى لا يكتشف أمرها و بكل بساطة استطعت ذلك.
و ها نحن نقف في المطبخ وأنا أسايرها في الحديث و استمع لذكرياتها و فجأه أشعلت النيران في الجرائد و حاولت دفعها لكنها صرخت في
وجهي و حاولت خنقي بمخالبها التي ظهرت فجأة من العدم إلا أن إصراري على دفعها كان أقوى فأنا لم أعتد الهزيمة و عندما أضع شيء في عقلي أنجح في تنفيذه .
وجهي و حاولت خنقي بمخالبها التي ظهرت فجأة من العدم إلا أن إصراري على دفعها كان أقوى فأنا لم أعتد الهزيمة و عندما أضع شيء في عقلي أنجح في تنفيذه .
و بالفعل استطعت دفعها وسط الجرائد المشتعلة فملأت صرخاتها أرجاء المكان فحدثت نفسي قائلة"هل شعرت و لو لوهلة من الزمن أن ما تفكر به سيتحقق بالفعل و سيشكل خطراً على حياة أسرتك؟
كانت مجرد فكرة حضرتني و رغبت بسردها عن طريق كتابة قصة قصيرة لكن اتضح أنني من أصبحت بطلة هذه القصه دون أن أدري كيف و لماذا و متى!! "
بعد برهة انطفأت النيران في نظفت المكان و أخفيت ذلك الرماد داخل علبة و ألقيت بها في حاوية النفايات
للمزيد من القصص
اضغط هنا
للمزيد من القصص
اضغط هنا

تعليقات
إرسال تعليق