أجمل القصص القصيرة كورونا والحب
قصه ومقال تقدم لكم القصص القصيرة المميزه
قصص جميله معبره عن الحب
العصفورة والجبار
تحدى ولعبة
قصة قصيرة
كورونا والحب
العصفورة والجبار
عصفورة في بستان تطير من مكان لمكان تَعِيش الحرية بألوان...
كانت جميلةُ الجناحَان، تشدُو وتغني أعذب الألحان...
لها عينانِ سوداوان يلمعانِ
وفي يوم بهيج مزهرٍ تفوح فيه رائحة الورد والأُقحوان، ولكن للأسف كان آخر يوم تعيشه العصفورةُ بأمان...
لقد وقعت في قبضة إنسان، اسمه مختار يعرف بالجبَّار لا يعرف الرحمة والقسوة لهُ عنوان...
أخذها لبيته أو لقفص ذو منظر بديع، ولكن ذاقت فيه العذابَ ألوان، فقد كِسِرَ جناحها الذي كان لها سند وحاميها من العدوان
والآن أصبحت ذليلة بعد عزها والدلال، كانت عصفورتنا الجميلة تنتظر الموتَ وتضعه في الحسبان، لما رأت من عذاب وقسوة لم تعهدهما في أي مكان...
ولم تعد لها رغبة في الطعام ولا في الحياة، كانت كل يوم تنتظر عذابها وتنظر لنفسها كيف تهان.
تلك العصفورة المسكينة أو بالأحرى القوية، لها عزيمة فولاذية وصبر لا يتحمله الرجال. وكانت صلبة كصلابة الجبال...
تقول في نفسها" اِصبري على الأذية سيكون غدكِ أفضل ومن عذبكِ سيبتلي شرّ بليّة، اصبري، فإنَّ الله مع الصابرين، فكوني حسنةَ النّيَّة.
وهكذا كانت عصفورتنا تصبّرُ نفسها...
وفي يوم من الأيام خرج مختار كالعادة يمشي باستهتار، وفجأة ضرب كفيه وقد كان مُحتار فقد نسيَ باب القفصِ مفتوحا
رجع بسرعة وقلبه ينبضُ بشدة. أتعرفون لماذا؟
نعم كان خائفا من فقدان عصفورته التي تعود على رؤيتها رغم عذابه لها.
كان يخاف ان يعود للوحدة ثانية، فقد أنس عصفورته، عاد بسرعة البرق ومشاعر تتأججُ بداخله، خوفٌ، ألفةٌ، اعتياد او لما لا ربما الحب، ذاك الشعور الذي يجمع القلوب وإن تنافرت،
ويألف بين الأرواح وإن تباعدت... الحب الذي يجعل من الجبار، ضعيفا أمام محبوبته...
فتح مختار الباب وعيناه تحملقان،
أين عصفورتي؟ أين هي؟
فوجدها وقد أنهكها التعبُ، قابعة في ركن ولم تخرج، لم تهرب رغم الفرصة التي أُتيحت لها..
حملها بين يديه وضغط عليها بقبضتيه وهو ينظر لها بعينيه ولكن هذه المرة يملأهما الحنان،
الذي انتظرته عصفورتنا من زمان
وسقطت دمعة من مُقلتيها على يديه، فشعر بحرارتها تخترق جسده، وتشعل النار في قلبه الذي لم يعرف الحبَّ يوما...
نعم لقد أحب فيها عنادها، طيبة قلبها، عزيمتها القوية وخاصة صبرها الذي لم يعتده من أحد
تلك العصفورة الجميلة أصبحت فتاة أحلامه التي لطالما تمناها،
بكى، نعم بكى واشتكى وطلب الصفح والرضاا، ووعد بالحب أبدَا ،وهذه كانت الاشارة التى انتظرتها لألاف السنين لتغير حياتها وتبدأ من جديد .
كارونا والحب
لعب الشيطان برأسي، وزرع فكرة مجنونة ، اقتربت منها محدقا في عينيها ، سامحيني لابد ان اقوم بعزل نفسي ،ردت منفعلة ماذا تقصد ، قلت لها ، لقد مررت منذ ايام برجل مصاب بكورونا ،والان هو في العزل الصحي ، دمعت عيناها وانهمر سيل من الدموع ،
واخذت تجذبني ناحيتها اكثر ،وانا اذددت اداء للدور ، احاول الابتعاد وهي تقترب اكثر مني تحتويني ، في تلك اللحظة ،
دار بخاطري الم الفقد ومقدار ما يشعر به المحبون ، إذا فقدو من يحبون ،انبت نفسي مع كل ضمة أحصل عليها منها، ويذداد ضمها لي ويذداد وجعي، كيف سولت لي نفسي ، أن أفعل بها هذا سامحيني حبيبتي
لم اقصد وجعك ، لم اقصد ان اوجعك ، ولكن كل هذا دار بخاطري ولم اخبرها بخطتي ، فككت نفسي منها ، وانتهي اليوم ،
وما تزال في حلقي غصة من فعلتي ،تلك واسأل نفسي ، كيف سيكون شعورها عندما اخبرها ، هل ستسامحني ام ستقتلني ،
ام ستسلخني أيهما أقرب لحالتها المزاجية ،
مر يوم يومان تناسيت الموضوع في اليوم الثالث قررت النزول الشارع ليلا في وقت الحظر
قابلني احد الجيران بخوف وترقب وهو يبسمل ويحوقل من انت جن ام انس ، وانا ابتسم ، قلت له مالك ايها الرجل ،
صرخ بكل قوة العائد من الموت العائد من الموت وانا مثل لوح الثلج لا ادري ماذا حدث ، سحبت نفسي سريعا ،
وعدت الي منزلي قبل ان يراني احد آخر من الجيران ، استقبلتني بلهفة ، ماذا هناك قلت لها واحد من الجيران صرخ في وجهي ،
العائد من الموت ، ردت وقالت احسن ما تكون بتاع كورونا ،هنا ايتسمت وفهمت الخدعة .
للمزيد من القصص
اضغط هنا

تعليقات
إرسال تعليق